محمد بن أبي بكر الرازي

305

حدائق الحقائق

ثم فرّقهم بالسعادة والشقاوة ، والتقريب والإبعاد ، والإكرام والإهانة ، وأشباه ذلك . فقال : « هؤلاء في الجنّة ولا أبالي ، وهؤلاء في النار ولا أبالي » « 1 » . وقال : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ « 2 » . [ و « للجنيد » « 3 » في معنى الجمع والتفرقة : وتحققتك في سرى فناجاك لساني * فاجتمعنا لمعان وافترقنا لمعاني إن يكن غيّبك التعظيم عن لحظ عيانى * فلقد « 4 » صيّرك الوجد من الأحشاء دان ] « 5 »

--> ( 1 ) حديث : ( هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي ) . انظر الحديث رقم ( 94 ) من الأحاديث القدسية 1 / 100 . ( 2 ) الآية رقم ( 7 ) من سورة الشورى مكية . ( 3 ) تقدمت ترجمته ، وهذه الأبيات للحلاج انظر ديوان الحلاج . ( 4 ) ( قلقط ) هكذا هامش ( ج ) . ( 5 ) ما بينهما سقط من ( ج ) ومصحح مقابلة بالهامش .